منتدى دار العلوم
أو إذا كنت عضو فرجاءً قم بتسجيل الدخول من هنا

منتدى دار العلوم

منتدى دار العلوم الموقع العربي الاول في البرمجة والبرامج والالعاب والتقنية والهاردوير والصيانة وانظمة التشغيل والجوالات.
 
الرئيسيةس .و .جبحـثالتسجيلدخول
الموقع قيد الصيانة حاليا نظراً للتجديدات السنوية ... وكالة ميديا وورلد للإعلان www.mediawoorld.com
دخول
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
:: لقد نسيت كلمة السر
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
سحابة الكلمات الدلالية
Unidic تنزيل لنوكيا تحميل 2011 المكالمات روحاني اشعة الشامل القاموس للموبايل تكييف نوكيا معالج مغربي موبايل برنامج المصحف nokia برامج تسجيل تصفح 2012 القران العاب الكريم
المواضيع الأخيرة
» كاميرات مراقبة, كاميرات المراقبة, كاميرا 2016
أمس في 7:15 am من طرف بوسي بسام بسام

» شيخ روحاني سعودي | 0012044002854 | سماحة الشيخ الروحاني/ ابو صهيب البحريني
الثلاثاء ديسمبر 06, 2016 11:43 am من طرف الجزيرة العربية

» فك السحر جلب الحبيب محبه وطاعه ورزق | 0012044002854 | سماحة الشيخ الروحاني/ ابو صهيب البحريني
الإثنين ديسمبر 05, 2016 10:16 pm من طرف الجزيرة العربية

» اقوى واصدق وافضل شيخ روحاني لجلب الحبيب | 00447874400665 | أبو خليفة العماني
الإثنين ديسمبر 05, 2016 3:31 pm من طرف الجزيرة العربية

» عمــــــلاق الروحانيات فى الشرق الاوسط ويتقى الله | 0012044000723 | سماحة الشيح/ أبو حفص الليبي
الأحد ديسمبر 04, 2016 7:35 pm من طرف الجزيرة العربية

» استرجاع الغائب وتسهيل زواج البائرالعانس | 0012044000723 | سماحة الشيح/ أبو حفص الليبي
الأحد ديسمبر 04, 2016 6:48 pm من طرف الجزيرة العربية

» لفك السحروجلب الحبيب وردالمطلقات | 0012044002936 | المطوع/ ابو حسين التيجاني
السبت ديسمبر 03, 2016 9:46 am من طرف الجزيرة العربية

» رقم شيخ روحاني لجلب الحبيب وفك الاسحار | 0012044002936 | المطوع/ ابو حسين التيجاني
السبت ديسمبر 03, 2016 7:43 am من طرف الجزيرة العربية

»  موقع الشيخ الروحاني المغربي لجلب الحبيب وعلاج السحر | 0012044005655 | الاستاذ الدكتور الشيخ/ ابو تميم القطري
الجمعة ديسمبر 02, 2016 2:38 pm من طرف الجزيرة العربية


شاطر | 
 

 لشتائم .. سلاطة لسان .. أم كبت وحرمان؟>>>معدل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة




تاريخ التسجيل : 31/12/1969

مُساهمةموضوع: لشتائم .. سلاطة لسان .. أم كبت وحرمان؟>>>معدل   الإثنين مايو 10, 2010 12:54 pm


الشتائم .. سلاطة لسان .. أم كبت وحرمان؟>>>معدل<<<
الشتائم .. سلاطة لسان .. أم كبت وحرمان؟

عندما تحدث هيرودوت عن المصريين في القرن الخامس قبل الميلاد قال أن من عادتهم "المجون والألفاظ البذيئة الفاضحة"، وروى كيف كانوا يحتفلون بعيد الإخصاب فتخرج النساء تحمل تماثيل لرجال عضو الذكورة فيها بطول باقي الجسم، ويتغنون بإله الإخصاب أوزوريس، بينما يتبادل الرجال الأنخاب والنكات الجنسية.
يحق لنا أن نسأل هيرودوت، أو مترجم كلامه إلى العربية، كيف تكون ألفاظ معينة هي عادة لمعظم المصريين وتكون في نفس الوقت "بذيئة" أو "فاحشة"، والبذاءة والفحش لغة معناهما البعد، والألفاظ البذيئة أو الفاحشة بالتالي هي الألفاظ التي يبتعد الناس عن استخدامها.
كما يصح أن نسأل كيف تكون هذه الألفاظ "فاضحة"، وفاضحة لأي شيء، بينما تخرج أعداد كبيرة من الشعب في يوم عيد تظهر تفاصيل العلاقة الجنسية بهذا الوضوح، بل وتحتفل بها.
وبعيدا عن إجابة لن تأتي من التاريخ، فالتناقض لا زال يحكم حتى هذه اللحظة. الألفاظ الجنسية التي تنتشر في العامية اليومية لمختلف طبقات وفئات المصريين لا وجود لها في الإعلام أو الأدب والفن، الذين من المفترض أنهم يعكسون الحياة اليومية، إلا قليلا أو إشارات غير مباشرة.

هل لهذا التناقض علاقة بأن الاستخدام الأكثر كثافة لهذه الألفاظ في صيغة الشتيمة، وإن استخدمت في أغراض أخرى كالسخرية أو المبالغة مثلا؟ وهل لذلك علاقة بتحول معظم قاموس الشتيمة اليومية بين المصريين لاستخدام الألفاظ والمفردات الجنسية، "البذيئة" و"الفاضحة"؟ وما علاقة الجنس تحديدا بالإهانة والشتيمة؟ ولماذا يكون مجرد ذكر العضو الأنثوي مقرونا بالأم إهانة؟ ولماذا تصور معظم الشتائم الشائعة العلاقة الجنسية بأنها بين طرفين أحدهما فاعل وآخر مفعول به مهان ومحتقر؟ حتى أن بعض الشتائم الجنسية لا تهين إلا الطرف السلبي أو "المفعول به" في العلاقة المثلية.

ترى د. عزة عزت، أستاذ الإعلام بجامعة المنوفية، وصاحبة كتاب" التحولات في الشخصية المصرية"

أنه بالرغم من أن المصريين من أيام الفراعنة قد اتصفوا بالبذاءة وسلاطة اللسان والسخرية اللاذعة والفحش في القول كما يقول المؤرخون، إلا أن المصري القديم كان يحترم المرأة والعلاقة الجنسية. وتعتقد أن استخدام الجنس في الإهانة عبر الشتائم الجنسية لم يبدأ إلا في عصور متأخرة تراجع فيها احترام المرأة، بدخول "ثقافة الحريم" وانتشار عادة اقتناء الجواري في مصر، وترجح أن ذلك كان في العصر العثماني.
انحسرت ثقافة الحريم ، وإن لم تختف كل مظاهرها، وتحسنت صورة المرأة نسبيا، ولكن الشتائم الجنسية لم تنحسر ،وهو ما يجعل د. وائل أبو هندي، أستاذ الطب النفسي بجامعة الزقازيق يعتمد في تفسيره على اللحظة الراهنة ليرى أن انتشار الشتائم عموما هو صدى لحالة من القهر والظروف الصعبة التي يعيشها المصريون، ويعتبر انتشار الشتائم الجنسية بشكل خاص تعبير عن "حرمان غير واعي" تجاه العلاقة الجنسية، ولكنه يخشى أن يتوهم البعض أن هذه الظاهرة عند المصريين وحدهم فيلفت النظر إلى إن هذه الشتائم ليست حكرا على المصريين بل هي عادة معظم الشعوب العربية الأخرى التي تعاني في رأيه" من نفس الحرمان".
ولكن هذه الشتائم لا تخص فقط الشعوب العربية، ولا تلك التي تعاني من الحرمان، فهي موجودة في مجتمعات تتسم بالتحرر الجنسي. وهو ما يؤكده د. محمد الرخاوي، أستاذ علم النفس بجامعة القاهرة، "استخدام الجنس في الإهانة لا يرجع لعوامل تخص هذا الشعب أو ذاك، هناك تعميمات في الثقافة الإنسانية تربط فعل الجنس بالسيادة والقوة من جهة الذكر والخضوع والتعرض للاختراق من جهة الأنثى، لذا فهي تستخدم في الإهانة".

ازدواجية النظر للجنس

يعود ذلك بنا إلى فكرة القهر مرة أخرى، التي تظهر هذه المرة في فعل الجنس، الذي يتصوره البعض على شكل علاقة فيها أعلى وأدنى، وقاهر مقهور. يؤكد د. حسنين كشك، أستاذ الاجتماع بالمركز القومي للبحوث الاجتماعية والجنائية على علاقة استخدام الجنس في الشتائم بفكرة القهر، ويربطه بثقافة التمييز وعدم المساواة التي تعاني منها المجتمعات العربية سواء على المستوى السياسي أو على مستوى العلاقة بين الجنسين. ويضيف " هذه الشتائم نتاج لثقافة فصامية، لديها ازداوجية في النظر للجنس، فهي من ناحية ثقافة تعاني من أزمة تتعلق بممارسة الجنس نتيجة لمشكلة طغيان العنوسة، فلا ترى في المرأة إلا موضوعا جنسيا، ولكنها من ناحية أخرى تفتقد لاحترام المرأة لنفس السبب وتتحرش بها عبر هذه الشتائم".

إذن، هل يمكن أن ننتهي إلى أن هذه الشتائم التي تستخدم فعل الجنس أو العضو الأنثوي في الإهانة هي إهانة وتحقير للمرأة، أم أن الأمر ليس أحادي الجانب، وتتدخل فيه الازدواجيه التي يشير إليها كشك. فعلى خلافه لا تعتقد د. عزة عزت أن انتشار الشتائم الجنسية عند المصريين مرده لاحتقار المرأة، ورغم أنها رأت أن بدء انتشار الشتائم الجنسية كان مع عصور انحطاط قيمة المرأة، إلا إنها مع ذلك ترى أن هذه الشتائم تخفي خلفها "تقديسا للمرأة" ، وتوضح "الشتيمة تعتمد على الإهانة من خلال انتهاك المقدس والمصون، مثل سب الدين".

قريبا من ذلك، يرى مسعود شومان، الشاعر والباحث في التراث الشعبي، "القداسة عند المصريين مرتبطة بشكل خاص بالأم،
لذا فالشتائم معظمها يتعمد استخدام الأم للإهانة. بخلاف شعوب عربية أخرى تنسب الشتيمة للأخت، فتنسب مثلا العضو الأنثوي للأخت على سبيل الإهانة"، ويرى شومان أن سبب ذلك هو تجذر ثقافة "العار" عندهم، وهي التي ترتبط بانتهاك العذارى بشكل خاص، بينما شتائم المصريين التي يتعلق معظمها للأم، الإهانة فيها متعلقة بانتهاك للأم المقدسة عندهم منذ أوزوريس حتى الآن.
ولكن نفس الشتيمة الشهيرة التي يلمح شومان إليها، ذكر العضو الأنثوي منسوبا للأم، يستخدمها
د.محمد الرخاوي ليقول أن الإهانة غير متعلقة بالمرأة، بقدر تعلقها بالجنس نفسه، ويقول "هذه الشتيمة تكتفي بمجرد ذكر العضو الأثنوي منسوبا للأم بلا أي وصف أو إضافة" وهي تشترك مع الشتائم الجنسية الأخرى في أنها تقتحم وتخدش حرمة موضوعات حميمة ذات علاقة بالجنس، عن طريق الكشف والإعلان عن العلاقات الجنسية والأعضاء الجنسية، وهذا الاقتحام والكشف هو مكمن الإهانة.

لكل ذلك وغيره، فالشتائم الجنسية بالطبع لن تعدم الهجوم العنيف، فيعتبرها د. حسنين كشك انحطاطا قيميا وثقافيا، وتعتبر د.عزة عزت انتشارها انحطاطا في عامية كل طبقات وفئات المصريين، بعد أن كانت هذه الشتائم منتشرة فقط بين "السوقة". ولكن مسعود شومان يعترض "التعامل القيمي والأخلاقي مع الشتائم يفقدها كثيرا من الجوانب المهمة والدالة ومنها جماليات الشتيمة!".

معجم الشتائم

شومان، الذي يشغل أيضا منصب مدير أطلس المأثورات الشعبية، قضى فترة في محاولة لإعداد معجم لشتائم المصريين، وكان مصدره الأساسي هو المشاجرات التي كانت تتنازعه أثناء متابعته لها رغبتان: رغبة الباحث في استمرار المشاجرة ليسمع القدر الأكبر من الشتائم ويسجلها، والرغبة الإنسانية أن تتوقف وينصرف الناس سالمين. ويبدو أن وقت المشاجرات كان كافيا ليرضى رغبة الباحث، فقد تمكن شومان من جمع وتسجيل 20 ألف شتيمة متنوعة، ولكن مشروعه توقف لأنه لم يجد جهة تتعهد نشره، وبالطبع فإن للكم الكبير من الشتائم الجنسية دور كبير في ذلك.
ولكن يبدو أن حماسة شومان لمشروعه لم تفتر، فهو يرد على وصف الشتائم بالانحطاط بقوله أن لمفردات لشتائم ومجازاتها أبعادها الجمالية، كما يرى أن الإدانة الأخلاقية أو حتى التفسير الذي يتركز حول انطلاق الشتيمة من نظرة للمرأة أو الجنس هو تفسير يهدر الكثير من دلالات مفردات الشتيمة. فيرى شومان أن الشتائم الجنسية ربما لا تعبر بالضرورة عن معاني متعلقة بالجنس، فالألفاظ تفارق معناها اللغوي المعجمي إلى معنى آخر مجازي، ويضرب مثلا لذلك "المفردات المختلفة التي تستخدم في الشتيمة وتعني كلها "المثليّ جنسيا" تشير لدلالات أخرى تتعلق بالميوعة أو افتقاد الرجولة والجدية أو تشير إلى أن الشخص لا يعتمد عليه".
كما يضيف أن العديد من الألفاظ الجنسية أصبحت تستخدم في الوصف لبيان القوة أو الشدة أو التأثر أو للسخرية الشديدة، وتستخدم أحيانا في المدح كما تستخدم في الذم،"عندما نقول: فلان ده ابن كذا، يختلف معناها ودلالاتها وغرضها بحسب الموقف وطريقة النطق والسياق، الشتيمة تستحضر اللغة الانفعالية القادرة بدورها على نقل المشاعر والانفعال بشكل يتجاوز قدرة اللغة العادية المباشرة" ويضيف "وهنا تكمن جماليات الشتيمة، في كناياتها ومجازاتها وطريقة أدائها".
ولكن هل لجماليات اللغة الانفعالية للشتمية علاقة ما بالجنس، يجيب شومان "بالتأكيد، الجنس لحظة تحرر من القيود العادية ومن الوقار، ولحظة الجنس مرتبطة أيضا بالتحرر اللفظي وهناك من لا يستمتعون بها إلا بالفحش في القول". يرى شومان أن هذا الجانب الانفعالي يربط الجنس بالشتيمة لتستخدم المفدرات الجنسية في سياقات مختلفة تعبر أحيانا عن الهجوم والسخرية والمدح وربما المحبة وإظهار القرب الشديد.

من باب العشم

ولكن كيف تكون الشتائم الجنسية تعبيرا عن القرب الشديد ؟، يرد شومان "بعض الأصحاب والمقربين، يتبادلون مفردات الشتائم الجنسية في جلسات وحوارات ودية، وكأنهم يمارسون نوعا من التعري والانكشاف وإسقاط الحواجز والكلفة، ، وفي هذه الحالة يفارق لفظ الشتيمة جانب الإهانة". ويفسر شومان بذلك انتشار الاستخدام الكبير لمفردات الشتائم في النطاقات الحميمة بين العديد من الناس بعيدا عن ساحات المشاجرات.
لدى د.محمد الرخاوي انطباع آخر حول مدى انتشار الشتائم الجنسية ، فهو يؤكد أنه لا دراسات دقيقة عن اننشارها أو انحسارها، ولكنه يسجل ملاحظته أن استخدام الشتائم الجنسية عند المصريين شهد انحسارا، ورأيه يتقاطع نوعا ما مع رأي شومان عندما يقول أن تبادل الشتائم، سواء في الهزل أو في المشاجرات، كان تعبيرا عن التفريج عن النفس وعن مساحات متاحة من التعبير غير اللائق، التي يمكن تداركها بسهولة وبتسامح، فهو يرى أن جانبا من استخدامها تعبير عن نوع من "العشم " بين الناس. ويرى أن انحساراستخدامها، رغم بقائها في معجم حياة المصريين، يشير إلى غياب هذا "العشم" والتسامح، الذي حل محله الخوف المتبادل والتوتر الشديد بين الناس، فلا تمر مثل هذه الشتائم ببساطة كما كانت تمر سابقا بحسب ملاحظته.
تأكيد الرخاوي على أن بعض كلامه وليد ملاحظاته فحسب، نتيجة لعدم وجود دراسات وافية، وقوله أن الأكاديمين أصحاب "الكرافتات" عادة ما يبتعدون عن دراسة مثل هذه الموضوعات، وإشارة شومان لتوقف مشروعه البحثي لصعوبة الاتفاق مع ناشر، بالإضافة للصعوبات التي تواجه حتى الموضوعات الصحفية التي لا تستطيع ذكر مفردات الشتائم الجنسية صراحة وتضطر للإشارة إلى معانيها.. كل ذلك يشير إلى صعوبة دارسة هذه الظاهرة التي يتأرجح التعامل معها، رغم شيوعها، بين الاعتراف والإنكار، والاهتمام والتجاهل، والإدانة والتفهم.





هل المصريون شعب بذىء؟



أينما وليت وجهك سوف تجد نوعا من الشتيمة الحديثة والقديمة، فى الشارع فى الميكروباص، فى التليفزيون فى الصحافة، على شبكة الإنترنت.. سب وشتم وتحرش وقلة أدب، أى خلاف على خمسة جنيهات أو على رأى، يتحول إلى معركة بالألفاظ تستخدم فيها ألفاظ أقلها عبيط أو أهبل أو مباحث أو عميل أو خائن، والشتائم ليست فقط التى تحمل إهانة بل يمكن أن تكون وصفاً أو رفضا أو تكفيرا للآخرين.

كل هذا يدفعنا إلى سؤال: هل المصريون شعب بذىء بيحب قلة الأدب وأنه يفتقد السلوك القويم؟

الإجابة بنعم من الغاضبين والناقمين على الشعب المصرى، لكن الواقع ينفى ذلك، ويكشف أن المصريين مثل أى شعب لديهم شتائمهم وأمثالهم الشعبية.. لكن الأمر يختلف، ومع الأزمات والزحام والضجيج والتلوث والظلم، فإن ارتفاع نسبة الشتائم والعنف المادى واللفظى تعبير عن مشكلة وأزمة تبدأ من التربية والمدرسة ولا تنتهى بالسلطة والشارع، وعلينا التفرقة بين الشتائم المحلية، وبين السباب واستخدام الأم والأب والأعضاء الجنسية، وهى مرفوضة عموماً. إن الشتيمة مثل الفن يجب أن تكون موظفة وفى محلها، وإلا كانت تعبيراً عن أزمة، مثل أن يصبح مجلس الشعب مكاناً للتلاسن والتنابذ بالألقاب.

الحقيقة أن المصريين مثل أى شعب فى العالم له شتائمه المفضلة ويرصد المهندس سامح مقار وهو باحث فى اللغة المصرية العديد من الشتائم المعروفة فى مصر مثل «شرابة خرج، وخيخة، وعبيط، ولكع، وعربجى وبلطجى، وبِلِطْ، ومغفل، ودهل، ورخم، ولطخ، وبغل، وحمار، إلخ.. وأرجعها إلى أصلها المصرى القديم أو القبطى أو التركى. وهذه الشتائم يستخدمها الناس فى الحقول والمصانع والورش، مثل عبيط.. وهى شتائم لا تسبب مشكلة، لكن السب بالأم والأب والدين والأعضاء الجنسية تحمل معانى الإهانة والتعريض، كانت محصورة فى مهن معينة ويوصف مطلقها بأنه عربجى.. وشاعت بين قطاع واسع من سائقى الميكروباص، تصاحبها أصوات من الزور والحلق وإشارات باليد، وتتطور إلى معارك بالسنج والمطاوى وقد تصل إلى القتل، وبعد أن كانت الشتائم بديلا عن المعارك، أصبحت مقدمة لها، أو موسيقى تصويرية.


والمثير أنه عندما تنتشر فى الصحافة لغة سوقية أو شتائم أو معايرات، فإن البعض يستعيد الزمن الجميل، والمعارك الأدبية والسياسية تدار بالمنطق والعقل فى إشارة إلى أوائل القرن العشرين، ومعارك العقاد وطه حسين والمنفلوطى والرافعى، لكن الواقع يؤكد أن الزمن الجميل غير موجود، وأن معارك كبار السياسيين والأدباء كانت تشهد شتائم وإهانات تتواضع أمامها شتائم عصرنا.

وعلى سبيل المثال فى عام 1930 عندما اختلف الأحرار الدستوريون مع الوفد، وصف النحاس محمد محمود رئيس الإحرار بأنه «مخلوق كمحمد محمود لو بيع فى السوق كما يباع الذين شفاههم مثل شفتيه وأنوفهم مثل أنفه وجباههم مثل جبهته ورءوسهم مثل رأسه ما زاد فى السعر عن خمسة ريالات»، أما عباس محمود العقاد فقد كان من أكبر الأدباء عنفا وأحيانا عنصرية، وشبه محمد على علوبة بالقرد قائلاً: «الحق علىّ فى الرد عليك يا «ميمون» أو الحق علينا لو ناقشناك كما يناقش الآدميون، فارقص يا محبوب الشبان الأحرار.. خيبة الله عليك وعليهم أجمعين»، ويصف العقاد أستاذ الجيل أحمد لطفى السيد بأنه «السيد المعتوه بشهادة الطب والأطباء الذى دب السوس فى دماغه فاستأصلوه»، ويقول عن سلامة موسى «إنه قبطى، وانه يهتم بتربية الخنازير»، وعندما سألته صحفية عن أسباب عدم زواجه مع إشارة لضعف رجولته قال «أما رجولتى فليسأل عنها أمه».. وكان يقصد رئيس التحرير وقال عن طه حسين: إنه ليس عميد الأدب.. إنه أعمى الأدب، وهو مايرصده وغيره راسم الجمال فى كتابه عباس العقاد فى تاريخ الصحافة المصرية.

ولا نسوق ذلك لنتهم كبار الأدباء بقلة الأدب، بل لنثبت أن الشتائم كانت دائما موجودة فى مكانها، وكانت المعارك الأدبية والسياسية تحمل الكثير من الشتائم كالحمار أو الغبى أو التعريض بالأسرة والأصل، وهى أمور ظلت فى السياسة وكانت هناك شتائم بين اليساريين مثل رجعى وديماجوجى وانتهازى وتلفيقى، أو شيوعى وإرهابى، ولا يمكن إخراج التكفير من دوائر الشتائم، لأن التكفير يعتبر نوعا من السب، سياسياً أو دينياً.

الشتائم إذن موجودة دائما، ولا تدل على أننا شعب قليل الأدب، لكن انتقالها إلى مجلس الشعب أو السينما والأدب بهذا الشكل دليل أزمة. وحتى طريقة المعاكسة التى كانت تكتفى بألفاظ هادئة وأوصاف استعارية، أصبحت فى السنوات الأخيرة تحرشاً لفظياً ومادياً، يصل إلى حد التحرش وخدش الحياء، وانتزاع الملابس وهتك عرض السيدات والفتيات، ومطاردتهن فى الطرقات والأماكن العامة، وانتقلت إلى السينما والأدب الذى تجاوز كونه أدباً مكشوفاً إلى مجرد رصد ألفاظ بحثاً عن الجاذبية فترى أسماء وحركات وأصواتا، هدفها لفت الانتباه والتوزيع، وتتسع أكثر على شبكة الإنترنت، فى بعض المدونات أو الصفحات الخاصة، وتجمع الإفيهات الجنسية واللفظية. وبالتالى فإن وصم المجتمع بالبذاءة نوع من الاستسهال والاختزال، الشتيمة جزء من ثقافة أى شعب، طالما كانت تعبيراً عن مواقف ولم تتجاوز قواعد الأدب أو تصل إلى السب والقذف، وعلينا التفرقة بين قلة الأدب الفاسدة التى انتشرت فى السنوات الأخيرة وبين الشتائم الشائعة بين المصريين، وقد عرفت الموالد والجلسات السمر القديمة فى مصر نوعاً من «المقارضة» التى كان عبد الله النديم بارعا فيها بداية حياته، وهى أقرب للمواجهة بالشتائم.


الشتائم جزء من الثقافة لكنها عندما تتحول إلى حالة دائمة تعتبر مرضا وتعبيرا عن أزمة لا يمكن فصلها عن الكبت السياسى، أو وجود حالة حراك واتساع دوائر النشر وحرياته نسبياً، بما يجعل حالة الاحتقان تترجم فى شتائم إلكترونية أو إعلامية.

لمعلوماتك...
?10 آلاف شتيمة يتبادلها المصريون حسب دراسة للمركز القومى للبحوث الأجتماعية
?10 آلاف جنيه غرامة ضد طبيبة اتهمت بسب وقذف زميلاتها عن طريق الموبايل



ليه المصريين بيحبوا الشتيمة؟!


المصريون شعب يعشق الشتيمة... ويحترفها.. شعب إذا فرح يشتم.. إذا حزن يشتم.. في الغضب والمزاح.. وفي التعبير عن الإعجاب يشتم «يخرب بيت عقلك يا راجل».


الشتيمة بين المصريين تكاد تكون تعاملاً يومياً.. كل الناس بتشتم.. لكن كل فئة لها قاموسها الخاص.. وهناك شتائم بذيئة يعشقها المصريون، بينما شتائم أخري يعتبرونها «عيب».. خليك مؤدب.
الغريب أن الثقافة الشعبية المصرية زاخرة بالأمثلة المليئة بالشتائم.. والمصريون يتخذونها «عبراً وحكمة»، والأمثلة عديدة، مثلاً «اللي يلعب مع العيال ما يخلاش من.....»، وهي حكمة مصرية أصيلة تختصر معني عميقاً، وهناك أيضاً المثل الذي يقول «الدنيا زي الخيارة.. يوم في ايدك.. ويوم في....» إيدك برضه.. وغيره وغيره.. يعني من الآخر تاريخنا عمران بالشتائم وسب التيت...
البداية بعد الولادة.. وأول ما توعي علي الدنيا وتبدأ الكلام ويبدأ معه تحريضك وأنت طفل بريء علي شتم فلان.. أو البصق في وجه «بابا» ومع تنفيذك للمأمورية تنهال عليك عبارات المديح.. وممكن حد يجيبلك حاجة حلوة.. وأنت مبسوط إنك شتمت عمو.
لتبدأ رحلتك مع الشتيمة.. شاتماً أو مشتوماً.. مع الأصدقاء.. وفي المواصلات.. وفي البيت.. وحتي شتم نفسك والدنيا واللي عايشينها.

شتائم المصريين لاذعة.. ولكل شتيمة مناسبة.. وكما اتفقنا لكل فئة قاموسها الخاص من الشتائم.. وهناك فئات تشتم عمال علي بطال، وأكثرهم الصنايعية وسائقو التاكسي والميكروباص.. هؤلاء تجدهم يستخدمون الشتيمة بأفظع ألفاظها.. وبعضهم لا يستطيع إمساك لسانه أمام الركاب ويخرج لفظاً قبيحاً بصوت مسموع.. «عيب يا أسطي فيه حريم في العربية».

الفئة الثانية في الأكثر استخداماً للشتيمة.. ويعشقونها زي عينيهم هي مشجعو الكرة.. خاصة جمهور الدرجة الثالثة، الذين يعتبرون الشتيمة فاكهة المباريات، مثلها مثل الأهداف.. ولا يستمتعون بمشاهدة المباريات، إلا بشتم اللاعبين، سواء لاعبي فريقهم أو الفريق المنافس.. والجهاز الفني.. وجمهور الفريق التاني.. و«الصحافة فين الـ..... أهه» وكثيراً ما نشاهد المباريات في التليفزيون وفجأة الصوت يتكتم.. والمذيع يقول «يا جماعة عيب الشتيمة بالأم» لنتأكد أن أصوات الجماهير الغفيرة تصدح بأعزب الشتائم في أحد اللاعبين.. وكأنهم بيقولوا السلام الوطني.
الشتيمة بين الأصدقاء تأتي في المرتبة الثالثة، خصوصاً المراهقين وطلاب الجامعة.. والغريب أن المصريين يعتبرون الشتيمة بين الأصدقاء تعبر عن مدي حبهم وقربهم من بعض.. ولا تجد الشخص منا يشتم شخصاً يعتبر زميلاً له فقط.. «انت بتشتم ليه هو احنا أصحاب؟».
بين الأصدقاء الشتيمة تأخذ طابع المزاح والتهريج، وهناك من يضع حدوداً في الشتيمة بينه وبين أصدقائه.. «بلاش الشتيمة بالأم».. لكنك تجد أيضاً أن المصريين جميعاً اتفقوا علي نبذ شتيمة بعينها، وهي «سب الدين»، رغم انتشارها اليومين دول.. ومن يريد الهروب منها يلجأ لاستخدام «سب الديك» وأخيراً «سب التيت».
المصريون بما أنهم شعب مؤمن وبيخافوا من ربنا يكرهون سب الدين.. وقد تجدهم يقفون بجوارك في خناقة مع السواق أو أحد الركاب وانت نازل شتيمة بالأم والأب.. وبمجرد سبك للدين تجدهم في نفس واحد «ما تسبش الدين يا كابتن».
هناك فئات أخري، لا تميل إلي استخدام الألفاظ القبيحة في الشتيمة.. ودول قليلين قوي.. فتجدهم عندما يتعصبون أو يغضبون يضطرون إلي استخدام الشتيمة «انت قليل الأدب علي فكرة» أو لامؤاخذة يا حيوان أو يا غبي.. يا حمار.. وأغلب من يستخدمون هذه الشتائم هم المحترمون.. أو من نطلق عليهم الناس المتربية.. وليس شرطاً أن يكونوا «هاي كلاس».. وأيضاً الفتيات، خصوصاً المحترمات منهن ــ أيوه لسه فيه بنات محترمة ــ تجد الواحدة منهن تثور وتغضب وفي النهاية «انت سافل ومش محترم».. لكن هذا لا يمنع أن هناك فتيات وسيدات يجدن استخدام الشتائم، وتجد بعضهن يحمل مدفع شتائم وليس لساناً داخل أفواههن.. ويا ابن..... ويا اللي أمك..... وفضائح يا معلم.
وبما أن المصريين يعتمدون علي الاستيراد في كل استخداماتهم لجأوا إلي استيراد بعض الشتائم الأمريكاني.. الأمريكان برضه معلمين في الشتيمة.. لكنها تستخدم في نطاق ضيق خصوصاً بين الشباب الروش وخريجي المدارس الأجنبية
لكن برضه المصريين يعتبرون الشتائم بلغة غير لغتهم.. وإذا تعرض أحدهم لشتيمة أجنبية كل ما يثيره ويغضبه أنك بتشتمه شتيمة هو مش فاهمها.. «بتشتمني بالأفرنجي يا ابن.....».

في مصر هناك مشاهير ونجوم للشتيمة، بل إن الجمهور ينتظر رؤيتهم علي الفضائيات لتأكدهم أنهم سيخرجون عن النص.. فنانون سياسيون.. رياضيون.. ماتعدش.. من أول حسام حسن وأخوه إبراهيم.. وإبراهيم سعيد.. والعبقري الراحل يوسف شاهين، الذي يعتبر حالة استثنائية في استخدام الشتائم علي الهواء.. والغريب أن الشعب المصري أحب شتائم «جو» المضحكة، التي كان يطلقها كلما استضافته قناة فضائية لإجراء لقاء معه. وخير ختام لموضوع كهذا ذكر أكبر شتام في مصر، الذي فعل ما لم يفعله قبله في شتم كل شيء علناً وبشكل فني عبقري.. الشاعر نجيب سرور، الذي لجأ إلي الشتيمة والسب بأفظع الألفاظ، بعدما اسودت الدنيا في وجهه وأخرج ديواناً شعرياً كاملاً يري فيه كل القبح الموجود في تلك الفترة من تاريخ مصر.. وتحولت «الأمسيات» التي كتبها نجيب سرور إلي ملحمة هجائية يحفظها الجميع، رغم عدم طبعها وطرحها في السوق...

طبعا انا واحد من مصر...وافتخر بكدة ولكن انا ضغط على المصرين شوية بالرغم من ان مش المصرين بس هم اللى بيشتموا لوحدهم...ولكن عايزيين نهذب طباعنا شوية
فلقد قال الرسول(صلى الله علية وسلم)فى حق الشعب المصرى أحاديث كثيرة منها
قال(خير أجناد الارض.هم فى رباط الى يوم القيامة)صدق رسول الله
دى الوقتى احنا عايزين نعالج الطبع دة يا ترى ازاى؟؟؟؟؟
أنا اعتقد ان لو حد شتمك أفضل وسيلة للخروج من الموقف بذكاء هو الصمت...
فعلا ماتردش علية ...والله هتشوف النتيجة...هتلاقية واقف فى تلت هدومة
هل هناك حل اخر؟؟؟؟؟؟
أنا عملت الموضوع تانى بطريقة أحلى علشان تكون قراءتة أسهل ان شاء الله





مقدمه لكم برعاية


الزياد للتوريدات والاعمال الهندسية
والمقـــــــــــــــــاولات والخـــــــدمـــات البتـــــرولية
Alzeyad for Enineering supplies and Petrolem services and contactors
توريد جميع مقاسات هارد كروم مواصفات عالية ، توريد جميع أنواع الشنابر الهيدروليك مواصفات عالية
توريد جميع مقاسات الجلب ، توريد جميع مقاسات البساتم الخاصة باللوادر الكتربلر ، الكوماتسو ، الهيتاشي
للتواصل المباشر
E-mail : amgad@alzeyad.com
0144148793 ، 4 ، 5 ، 6 ، 7 ، 8 ، 9
للمزيد من التفاصيل زوروا موقعنا

www.alzeyad.com
للحملات الإعلانيه المماثله
ميديا وورلد للدعايه والإعلان الاليكتروني وخدمات الانترنت

معدات ثقيلة ، كاتر بلر ، كوماتسو ، ميتسوبيشى ، وكيل كاتر بلر ، لوادر ، حفارات ، معدات
معدات ثقيلة | كاتر بلر ، كوماتسو | ميتسوبيشى | وكيل كاتر بلر | لوادر | حفارات | معدات
الزياد للتوريدات والاعمال الهندسية http://www.alzeyad.com/ | الزياد للتوريدات والاعمال الهندسية http://www.alzeyad.com/
الزياد للتوريدات والاعمال الهندسية http://www.alzeyad.com/ ، الزياد للتوريدات والاعمال الهندسية http://www.alzeyad.com/
الزياد هارد كروم http://www.alzeyad.com/ | الزياد هارد كروم http://www.alzeyad.com/
الزياد للبساتم http://www.alzeyad.com/ | الزياد للبساتم http://www.alzeyad.com/
الزياد = http://www.alzeyad.com/ | الزياد = http://www.alzeyad.com/
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
لشتائم .. سلاطة لسان .. أم كبت وحرمان؟>>>معدل
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى دار العلوم :: القسم العام :: اسلاميات (يشاهدة 16 زائر)-
انتقل الى: